الذهبي

53

سير أعلام النبلاء

قدر ذراع ، يختلف إلى الوليد وضمرة ( 1 ) . وقال عمر بن سهل الدينوري : سمعت ابن وهب الدينوري يقول : لقنت أبا عمير بن النحاس أربعين حديثا من حديثه ، فلما بلغت أحدا ( 2 ) وأربعين حديثا قال : أما تستحيي ؟ ! أتحشمني أن أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس واحد أكثر من أربعين شهادة ؟ ! قال ابن زبر : توفي في ثامن المحرم سنة ست وخمسين ومئتين . قرأت على أبي المعالي الأبرقوهي ، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر الحسني سنة عشرين وست مئة ، أخبرنا أبو القاسم بن البناء ، أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أخبرنا أبو بكر بن زنبور ، حدثنا عبد الله بن أبي داود ، حدثنا عيسى بن محمد الرملي ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد : * ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ) * [ الاسراء : 59 ] ، قال : الموت من ذلك ( 3 ) . ومات معه في العام الزبير بن بكار ، قاضي مكة ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وعلي بن المنذر الطريقي ( 4 ) ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، والمهتدي بالله محمد بن الواثق ، وعبد الله بن محمد المخرمي الزهري ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه

--> ( 1 ) " الجرح والتعديل " 6 / 286 ، ونقله الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " : 1084 . ( 2 ) في الأصل : أحد ، بالرفع . ( 3 ) ذكره السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 190 ، ونسبه لابن أبي داود في " البعث " وكذلك قال ابن عباس فيما أخرجه عنه ابن المنذر وأبو الشيخ في " العظمة " وهو قول الحسن أخرجه عنه أحمد في " الزهد " وابن جرير وابن المنذر . ( 4 ) قيل : إنه ولد في الطريق ، فنسب إليها ، انظر " أنساب " السمعاني 8 / 239 .