الذهبي
407
سير أعلام النبلاء
الذهلي ، وأبو محمد الدارمي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والحسن بن سفيان ، وأبو العباس السراج ، ومسدد بن قطن ، وآخرون . قال أحمد بن سيار : كان رجلا قصيرا إلى أدمة ما هو ، طويل اللحية ، لا يخضب . وقال النسائي : ثقة . وقال أحمد بن سلمة ، عن عمرو بن زرارة ، قال : صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ، ما رأيته يتبسم فيها . قال الحاكم : سمع عمرو بن زرارة أبا عبيدة الحداد ، وهشيما ، وسمى جماعة . قال : وقرأ على الكسائي ، وقد أدركت من أعقابه جماعة . قال السراج : كان فيه زعارة ( 1 ) . وقال داود بن الحسين البيهقي : كنا نختلف إلى عمرو بن زرارة ، فخرج علينا يوما ، فضحك رجل ، فقال عمرو : هب التحرج ، أليس التقى ؟ هب التقى ، أليس الحياء ؟ ثم قام ودخل ( 2 ) . قلت : قد يقال للزعر الأخلاق : هب حسن الخلق ذهب ، أليس الحلم ، وهب الحلم ذهب ، أليس العفو . قال البخاري : مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين . 94 - عمر بن زرارة * المحدث الصادق ، أبو حفص الحدثي ، هو غير صاحب الترجمة ، له
--> ( 1 ) يقال : في خلقه زعارة ، بتشديد الراء وتخفيفها ، أي شراسة وسوء خلق . ( 2 ) انظر الخبر في " تهذيب الكمال " ، ورقة : 35 ، وفيه : ودخل الدار ، ولم يحدثنا بحرف . * تاريخ بغداد 11 / 202 ، 203 ، العبر 1 / 434 ، اللباب 1 / 348 ، لسان الميزان 4 / 306 .