الذهبي

372

سير أعلام النبلاء

وكيف احتمالي للسحاب صنيعه * بإسقائه قبرا وفي لحده بحر ( 1 ) قال السراج : أخبرني عبد الله بن محمد ، سمعت أبا عبد الله البخاري ، يقول : قال علي بن حجر : لم يخلف إسحاق يوم فارق مثله بخراسان علما وفقها . بيض الله وجهه ووقاه * فزعا يوم القمطرير وهوله وأثاب الفردوس من قال آمين * وأعطاه يوم يلقاه سؤله ( 2 ) قال أبو نعيم الحافظ : كان إسحاق قرين أحمد ، وكان للآثار مثيرا ، ولأهل الزيغ مبيرا ( 3 ) قال حنبل : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن إسحاق بن راهويه ، فقال : مثل إسحاق يسأل عنه ؟ ! إسحاق عندنا إمام . وعن الإمام أحمد أيضا ، قال : لا أعرف لإسحاق في الدنيا نظيرا . قال النسائي : ابن راهويه أحد الأئمة ، ثقة مأمون . سمعت سعيد ابن ذؤيب ، يقول : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق . وقال إمام الأئمة ابن خزيمة : والله لو كان إسحاق في التابعين ، لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه . علي بن خشرم : حدثنا ابن فضل ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي ،

--> ( 1 ) أورد البيت أبو نعيم في " الحلية " 9 / 234 . ( 2 ) البيتان في " حلية الأولياء " 9 / 234 . ( 3 ) أي مهلكا . ومنه الحديث المخرج في مسلم : " يخرج من ثقيف كذاب ومبير " .