الذهبي

306

سير أعلام النبلاء

قال إسحاق بن هانئ : مات أبو عبد الله ، وما خلف إلا ست قطع في خرقة قدر دانقين . قال المروذي : قال أحمد : كنت أبكر في الحديث لم يكن لي فيه تلك النية في بعض ما كنت فيه . وقال عبد الله : سمعت أبي ، يقول : ربما أردت البكور في الحديث ، فتأخذ أمي بثوبي ، وتقول : حتى يؤذن المؤذن . وكنت ربما بكرت إلى مجلس أبي بكر بن عياش . وقال عباس الدوري : سمعت أحمد يقول : أول ما طلبت اختلفت إلى أبي يوسف القاضي . قال عبد الله : كتب أبي عن أبي يوسف ومحمد الكتب ، وكان يحفظها ، فقال لي مهنى : كنت أسأله فيقول : ليس ذا في كتبهم ، فأرجع إليهم ، فيقولون : صاحبك أعلم منا بالكتب . المروذي : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما خرجت إلى الشام إلا بعد ما ولد لي صالح ، أظن كان ابن ست سنين حين خرجت . قلت : ما أظن خرجت بعدها ؟ قال : لا . قلت : فكم أقمت باليمن ؟ قال : ذهابي ومجيئي عشرة أشهر خرجنا من مكة في صفر ، ووافينا الموسم ، قلت : كتبت عن هشام بن يوسف ؟ قال : لا . مات قبلنا . عبد الله بن أحمد : حدثني أبي ، حدثنا يزيد بن مسلم الهمداني ، أنه ابن خمس وثلاثين ومئة سنة : قدم محمد بن يوسف أخو الحجاج ، وأنا ابن خمس سنين في سنة ثلاث وسبعين . قال المروذي : قال أبو عبد الله : فأتينا شيخا خارجا من صنعاء ، كان