الذهبي

26

سير أعلام النبلاء

ابن مسلم ، وحماد بن سلمة ، وأبي هلال محمد بن سليم ، واليمان أبي حذيفة ، وسعيد بن إبراهيم ، وجماعة . وله نسخة مشهورة عالية . روى عنه : أبو حاتم الرازي ، وعبدان الأهوازي ، ويحيى بن محمد الحنائي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . فأما قول أبي الفرج بن الجوزي : ضعفه علماء النقل ، فهفوة من كيس أبي الفرج . فإلى الساعة ما وجدت أحدا ضعفه . وحسبك بقول المتعنت في النقد أبي حاتم فيه . توفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، قالا : أخبرنا موسى ابن عبد القادر ، أخبرنا سعيد بن أحمد ، أخبرنا علي بن البسري ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، حدثنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا طالوت ابن عباد ، حدثنا سعيد بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل والمقتول في النار " ( 1 ) .

--> ( 1 ) رجاله ثقات ، وأخرجه البخاري 1 / 81 في الايمان : باب ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ، فأصلحوا بينهما ) ، و 12 / 173 في الديات : باب ( ومن أحياها . . ) ، ومسلم ( 2888 ) في الفتن : باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما ، كلاهما من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ويونس ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، قال : خرجت ، وأنا أريد هذا الرجل ، فلقيني أبو بكرة ، فقال : أين تريد يا أحنف ؟ قال : قلت : أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عليا . قال : فقال لي : يا أحنف ، ارجع ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل والمقتول في النار " . قال : فقلت : أو قيل : يا رسول الله ، هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه قد أراد قتل صاحبه " .