الذهبي
632
سير أعلام النبلاء
يقول : ما صح له شئ ، وأغلق بابه ، فكيف لو صح له شئ . وقال سليمان الكيساني : سمعت علي بن معبد يقول : كان بيني وبين المأمون أن قال : إن كان لك أخ صالح ، فاستعن به كما استعنت بأخي هذا . فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن لي حرمة . قال : وما هي ؟ قلت : سماعي معكم من أبي بكر بن عياش ، وعيسى بن يونس ، قال : وأين كنت تسمع ؟ قلت : في دار الرشيد . قال : وكيف دخلت ؟ قلت : بأبي . قال : من أبوك ؟ قلت : معبد بن شداد . فأطرق ، ثم قال : إنه كان من طاعتنا على غاية ، فلم لا تكون مثله ؟ . قال أبو حاتم : ثقة ( 1 ) . وقال ابن يونس : كنيته أبو محمد مروزي الأصل ، قدم مصر مع أبيه معبد ، وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة ، وروى عن محمد بن الحسن " الجامع الكبير " و " الصغير " ، توفي بمصر لعشر بقين من رمضان سنة ثمان عشرة ومئتين ( 2 ) . فأما : 220 - علي بن معبد بن نوح * الإمام الحافظ ، أبو الحسن البغدادي ، ثم المصري الصغير .
--> ( 1 ) " الجرح والتعديل " 6 / 205 . ( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة 994 . * الجرح والتعديل 6 / 205 ، تاريخ بغداد 12 / 109 ، 110 ، المعجم المشتمل : 196 ، تهذيب الكمال لوحة 994 ، تذهيب التهذيب 3 / 74 ، ميزان الاعتدال 3 / 157 ، الكاشف 2 / 296 ، تهذيب التهذيب 7 / 385 ، حسن المحاضرة 1 / 293 ، خلاصة تذهيب الكمال : 278 .