الذهبي
602
سير أعلام النبلاء
علي عن عيسى بن عيسى ، ووقفته فأبى . قال ابن عدي : ورواه ابن أخي ابن وهب عن عمه عن عيسى ، لكن قال : عن صفوان بن عمرو بدل حريز بن عثمان . ورواه هلال بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا عيسى ، حدثنا حريز ، وروي من وجه غريب عن عمرو ، عن أبيه عيسى بن يونس ، وزعم ابن عدي وغيره أن هؤلاء سرقوه من نعيم . قال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في خبر أم الطفيل في الرؤية ، ويقول : ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا ( 1 ) . وقال أبو زرعة النصري : عرضت على دحيم ما حدثناه نعيم بن حماد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، عن ابن أبي زكريا ، عن رجاء بن حياة ، عن النواس : " إذا تكلم الله بالوحي . " الحديث . فقال : لا أصل له ( 2 ) . فأما خبر أم الطفيل ، فرواه محمد بن إسماعيل الترمذي وغيره ، حدثنا نعيم ، حدثنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه في صورة كذا . فهذا خبر منكر جدا ، أحسن النسائي حيث يقول : ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ( 3 ) ! ؟ وهذا لم ينفرد به نعيم ، فقد رواه أحمد بن صالح المصري الحافظ ،
--> ( 1 ) " تاريخ بغداد " 13 / 311 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1419 . ( 2 ) " تاريخ دمشق " لأبي زرعة 1 / 621 وفيه : " إذا تكلم الله بالوحي أخذت السماوات منه رجفة . أو قال : رعدة شديدة " . ( 3 ) انظر " تاريخ بغداد " 13 / 311 ، و " ميزان الاعتدال " 4 / 92 و 269 .