الذهبي

509

سير أعلام النبلاء

العزيز ، حدثنا أبو عبيد ، حدثنا عباد بن عباد ، أخبرنا أبو جمرة ( 1 ) ، عن ابن عباس ، قال : قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا هذا الحي من ربيعة ، وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر ، فلا نخلص إليك إلا في شهر حرام ، فمرنا بأمر نعمل به ، وندعو إليه من وراءنا . فقال : " آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع ، الايمان بالله - ثم فسرها لهم - شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم ، وأنهاكم عن الدباء ، والحنتم ، والنقير ، والمقير " . متفق عليه ( 2 ) . 165 - دار أم سلمة * ( خ ) الإمام الحافظ ، أبو الحسن ، أحمد بن حميد الطريثيثي الكوفي ، ويعرف بدار أم سلمة ( 3 ) . وكان ختن عبيد الله بن موسى على ابنته .

--> ( 1 ) هو بالجيم والراء ، واسمه نصر بن عمران بن نوح بن مخلد الضبعي من بني ضبيعة وهم بطن من عبد القيس . ( 2 ) أخرجه البخاري 1 / 120 ، 125 في الايمان ، و 166 في العلم ، و 2 / 6 في مواقيت الصلاة ، و 3 / 210 في الزكاة ، و 6 / 146 في الخمس ، و 10 / 464 في الأدب ، و 13 / 206 في خبر الواحد ، ومسلم ( 17 ) وأبو داود ( 3692 ) والترمذي ( 2614 ) والنسائي 8 / 323 . * التاريخ الكبير 2 / 2 ، والجرح والتعديل 2 / 46 ، 47 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 9 ، المعجم المشتمل : 43 ، تهذيب الكمال 1 / 298 ، تذهيب التهذيب 1 / 9 / 2 ، تذكرة الحفاظ 2 / 456 ، الكاشف 1 / 56 ، تهذيب التهذيب 1 / 26 ، طبقات الحفاظ : 199 ، خلاصة تذهيب الكمال : 5 . ( 3 ) لقب بذلك لأنه جمع حديث أم سلمة . وانظر " تهذيب الكمال " 1 / 298 بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف التعليق رقم ( 2 ) .