الذهبي
413
سير أعلام النبلاء
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : فسد بأخرة ، وليس بشئ ( 1 ) . وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل الأحوال أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إلى الليث بهذا الدرج ( 2 ) . قال أحمد بن صالح : لا أعلم أحدا روى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلا أبا صالح ، وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث عن ابن أبي ذئب ( 3 ) . وقال صالح جزرة : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث ( 4 ) . وقال النسائي : ليس بثقة ( 5 ) . وروى إسماعيل بن عبد الله ، عن عبد الله بن صالح قال : صحبت
--> ( 1 ) " الجرح والتعديل " 5 / 87 ، و " تاريخ بغداد " 9 / 480 ، و " الكامل " لابن عدي 3 / لوحة 438 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 694 . وقال الحافظ في " المقدمة " ص 411 ، 412 ، بعد أن نقل قول أحمد وغيره فيه : ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيما ، ثم طرأ عليه فيه تخليط ، فمقتضى ذلك أن ما يجئ من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم ، فهو من صحيح حديثه ، وما يجئ من رواية الشيوخ عنه ، فيتوقف فيه . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 5 / 87 . ( 3 ) " الجرح والتعديل " 5 / 87 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 694 . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 9 / 481 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 694 . ( 5 ) " الضعفاء والمتروكين " : 63 .