الذهبي

223

سير أعلام النبلاء

لوين : حدثنا حديج ، عن أبي إسحاق قال : كان جبلة بن حارثة في الحي . فقالوا له : أنت أكبر أم زيد ؟ قال : زيد أكبر مني ، وأنا ولدت قبله ، وسأخبركم : إن أمنا كانت من طيئ ، فماتت ، فبقينا في حجر جدنا ، فقال عماي لجدنا : نحن أحق بابني أخينا . فقال : خذا جبلة ، ودعا زيدا ، فأخذاني ، فانطلقا بي ، فجاءت خيل من تهامة ، فأخذت زيدا ، فوقع إلى خديجة ، فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم . عبد الملك بن أبي سليمان ( 1 ) : حدثنا أبو فزارة قال : أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، زيد بن حارثة غلاما ذا ذؤابة قد أوقفه قومه بالبطحاء للبيع ، فأتى خديجة ، فقالت : كم ثمنه ؟ قال : سبع مئة : قالت : خذ سبع مئة . فاشتراه وجاء به إليها فقال : أما إنه لو كان لي لأعتقته . قالت : فهو لك . فأعتقه ( 2 ) .

--> ( 1 ) تحرفت في المطبوع إلى " سلمان " . ( 2 ) إسناده منقطع . وأبو فزارة هو راشد بن كيسان العبسي الكوفي وانظر " الاستيعاب " 4 / 49 ، و " أسد الغابة " 2 / 281 ، و " الإصابة " 4 / 74 .