الذهبي

214

سير أعلام النبلاء

أمها سلمى بنت عميس ، وخالتها أسماء . ابن إسحاق : عن ابن قسيط ( 1 ) ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه : سمع النبي ، يقول لجعفر : " أشبه خلقك خلقي وأشبه خلقك خلقي ، فأنت مني ومن شجرتي " ( 2 ) . إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن البراء ، وعن هبيرة بن مريم وهانئ بن هانئ ، عن علي قالا ( 3 ) : إن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال لجعفر : " أشبهت خلقي وخلقي " ( 4 ) .

--> ( 1 ) هو يزيد بن عبد الله بن قسيط المدني . ثقة ، أخرج له الجماعة ، وقد تحرفت لفظة " قسيط " في المطبوع إلى " بسيط " . ( 2 ) رجاله ثقات . وأخرجه أحمد 5 / 204 من طريق محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن محمد بن أسامة ، عن أبيه قال : اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة . فقال جعفر : أنا أحبكم إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وقال علي : أنا أحبكم إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وقال زيد : أنا أحبكم إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : انطلقوا بنا إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حتى نسأله ، فقال أسامة بن زيد : فجاؤوا يستأذنونه ، فقال : اخرج فانظر من هؤلاء . فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد . ما أقول أبي . قال : ائذن لهم . ودخلوا فقالوا : من أحب إليك ؟ قال : فاطمة . قالوا : نسألك عن الرجال . قال : أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي وأشبه خلقي خلقك وأنت مني وشجرتي . وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي وأنا منك وأنت مني . وأما أنت يا زيد فمولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي " ، وابن سعد 4 / 1 / 24 : ( 3 ) تصحفت في المطبوع إلى " قال " . ( 4 ) حديث البراء أخرجه البخاري ( 2698 ) في الصلح : باب كيف يكون . . . و ( 4251 ) في المغازي : باب عمرة القضاء ، والترمذي ( 3769 ) في المناقب : باب مناقب جعفر . وحديث علي أخرجه أحمد 1 / 98 ، 115 ، وأبو داود ( 2280 ) في الطلاق : باب من أحق بالولد ، وأخرجه أحمد 1 / 108 من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي .