الذهبي
مقدمة الكتاب 158
سير أعلام النبلاء
أو الحديث ، أو التفسير أن تتحقق فيه مهارة المحدث البارع الخبير بعلل الروايات ومواطن الضعف فيها ، وإذا لم يتيسر له ذلك ، فليستعن بذوي الخبرة والاختصاص بهذا الفن الشريف . 8 وقد اشتملت التعليقات على شرح غريب الألفاظ والتعريف بالمواضع والأماكن ، وبيان المصطلحات الحديثية التي استخدمها المؤلف كالوجادة والبدل والموافقة وغيرها ، والتعريف ببعض أرباب المقالات من الاسلاميين ، وتنقيد المؤلف في بعض المواطن التي ترجح لدينا أنه قد جانب الصواب فيها . 9 وضعنا أرقاما متسلسلة للتراجم الأصلية لكل جزء في بداية الترجمة ، وتنتهي الأرقام عند نهاية كل جزء ، ثم يبدأ الجزء الثاني بأرقام جديدة تبدأ من الواحد وهكذا . 10 استعمل المؤلف رموزا جرى المحدثون على استعمالها ، فكتب من " حدثنا " : " ثنا " ، وربما حذف الثاء ، واقتصر على " نا " ، وكتب من " أخبرنا " : " أنا " أو " أبنا " ، وقد استعضنا عن الرمز بإثبات اللفظ بتمامه . أما الرموز التي استعملها إشارة إلى من روى للمترجم من أصحاب الكتب الستة فأثبتناها كما هي في الجانب الأيسر من عنوان الترجمة ، فاستعمل ( ع ) لأصحاب الكتب الستة ، و ( 4 ) لأصحاب السنن الأربعة ، و ( خ ) للبخاري في الصحيح ، و ( خت ) لما استشهد به في الصحيح تعليقا ، و ( بخ ) لما أخرجه في الأدب المفرد ، و ( م ) لمسلم ، و ( د ) لأبي داود ، و ( ت ) للترمذي ، و ( س ) للنسائي ، و ( ق ) لابن ماجة القزويني . وما كان من هذه الرموز في معرض سياق الخبر ، فقد حذفناه ، وأثبتنا