الذهبي

مقدمة الكتاب 156

سير أعلام النبلاء

عصر المؤلف ، أو جاءت بعده ، متوخين في ذلك الاستيعاب في حدود ما يتيسر لنا من مراجع . 4 راجعنا نصوص الكتاب وأخباره على الموارد التي نقل عنها المؤلف واستمد منها مما أمكننا الوقوف عليه ما طبع منه وما لم يطبع ، وهو عمل شاق ومجهد ، لكنه أعان على تدارك ما وقع للمؤلف في بعض الأخبار التي يرويها بالمعنى من سقط ، أو وهم ، أو اضطراب ، وقد بين كل ذلك في التعليقات المنثورة في الاجزاء ، وما أضفناه من الزيادة على الأصل ، فقد ميزناه بوضعه بين حاصرتين . 5 - نسقنا مادة الكتاب تنسيقا يعين على فهم النص فهما صحيحا ، ففصلنا كل خبر عن غيره ، وميزنا النقول عن التعقبات ، وجعلنا ابتداء النقول والاخبار من أول السطر . 6 وقد تحرينا التحري البالغ في ضبط النص ، وبخاصة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب والمواضع والبلدان ، وهي أكثر الألفاظ تعرضا للغلط لأنها كما قال بعض القدماء : شئ لا يدخله القياس ، ولا قبله شئ ولا بعده شئ يدل عليه فقد قمنا بضبطها ، وإزالة الاشتباه عنها ، بالشكل تارة وهو الأغلب وبالكتابة بالحرف تارة أخرى ، معتمدين على أوثق المصادر التي تكفلت ببيان ذلك ، مثل : الاكمال : لابن ماكولا ، والمشتبه : للذهبي ، وتوضيحه : لابن ناصر الدين الدمشقي ، وتبصير المنتبه : لابن حجر ، والأنساب : للسمعاني ، واللباب : لابن الأثير ، ومعجم البلدان : لياقوت الحموي ، والروض المعطار : للحميري . وما كان من الألفاظ يضبط بوجهين أو أكثر ، فقد أغفلنا ضبطه إشارة إلى ذلك .