محمد بن مسعود العياشي

48

تفسير العياشي

11 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لنا الأنفال ، قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام ( 1 ) وكل أرض لا رب لها ، وكل أرض باد أهلها فهو لنا ( 2 ) . 12 - وفى رواية أخرى عن أحدهما عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل مال لا مولى له ولا ورثة له فهو من أهل هذه الآية ( يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله وللرسول ) . ( 3 ) 13 - وفى رواية ابن سنان قال : هي القرية التي قد جلا أهلها وهلكوا فخربت فهي لله وللرسول . ( 4 ) 14 - وفى رواية ابن سنان ومحمد الحلبي عنه عليه السلام قال : من مات وليس له مولى فماله من الأنفال . ( 5 ) . 15 - وفى رواية زرارة عنه قال : هي كل أرض جلا أهلها من غير أن يحمل عليها خيل ولا رجال ولا ركاب ، فهي نفل لله وللرسول . ( 6 ) . 16 - عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس هي من الفئ والأنفال وأشباه ذلك . ( 7 ) . 17 - وفى رواية أخرى عن الثمالي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : ( يسئلونك عن الأنفال ) قال : ما كان للملوك فهو للامام ( 8 ) . 18 - عن سماعة بن مهران قال : سألته عن الأنفال ؟ قال : كل أرض خربة وأشياء كانت تكون للملوك فذلك خاص للامام ، ليس للناس فيه سهم ، قال : ومنها البحرين لم توجف بخيل ولا ركاب . ( 9 ) . 19 - عن بشير الدهان قال : كنا عند أبي عبد الله والبيت غاص بأهله ، فقال لنا

--> ( 1 ) الآجام جمع الأجمة - محركة - : الشجر الكثير الملتفت ويقال له بالفارسية ( بيشه ) ( 2 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1 ( 3 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1 ( 4 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1 ( 5 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1 ( 6 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1 ( 7 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1 ( 8 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1 ( 9 ) البحار ج 20 : 55 . البرهان ج 2 : 61 - 62 . الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1