محمد بن مسعود العياشي

350

تفسير العياشي

ان انظر إلى ملك ربى في البحر كما رأيته في البر ، فقال : يا ذا القرنين ان هذا الموضع الذي أنت فيه مر فيه نوح زمان الطوفان فسقط منه قدوم ( 1 ) فهو يهوى في قعر البحر إلى الساعة لم يبلغ قعره ، فلما سمع ذو القرنين ذلك حرك الحبل وخرج ( 2 ) . 81 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان اسم ذو القرنين عياش ، وكان أول الملوك من الأنبياء ، وكان بعد نوح ، وكان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق والمغرب ( 3 ) . 82 - عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الزلزلة فقال : أخبرني أبي عن أبيه عن آبائه قال : قال رسول الله عليه وآله السلام : ان ذا القرنين لما انتهى إلى السد جاوزه فدخل الظلمة ، فإذا هو بملك طوله خمس مأة ذراع ، فقال له الملك : يا ذا القرنين اما كان خلفك مسلك ؟ فقال له ذو القرنين : ومن أنت ؟ قال : أنا ملك من ملائكة الرحمن موكل بهذا الجبل ، وليس من جبل خلقه الله الا وله عرق إلى هذا الجبل ، فإذا أراد الله ان يزلزل مدينة أوحى إلى ربى فزلزلتها ( 4 ) . 83 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه تغرب الشمس في عين حامية في بحر دون المدينة التي تلي مما يلي المغرب يعنى جابلقاء ( 5 ) 84 - عن أبي بصير عن أبي جعفر في قول الله ( لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك ) قال : لم يعلموا صنعة البيوت ( 6 ) .

--> ( 1 ) القدوم : آلة للنحت والنجر . ( 2 ) البرهان ج 2 : 486 . البحار ج 5 : 168 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 486 . وقد مر الحديث تحت رقم 75 أيضا مع الزيادة فراجع ( 4 ) البرهان ج 2 : 486 . البحار ج 5 : 161 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 486 . البحار ج 5 : 168 . الصافي ج 2 : 28 - 29 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 486 . البحار ج 5 : 168 . الصافي ج 2 : 28 - 29 .