محمد بن مسعود العياشي
319
تفسير العياشي
فأنزلت هذه الآية عند ذلك ( 1 ) . 176 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) قال : نسختها ( فاصدع بما تؤمر ) ( 2 ) . 177 - عن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) فقال : الجهر بها رفع الصوت ، والمخافة ما لم تسمع أذناك ، وما بين ذلك قدر ما يسمع اذنيك ( 3 ) . 178 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) قال : تفسيرها ولا تجهر بولاية على ولا بما أكرمته به ، حتى آمرك بذلك ( ولا تخافت بها ) يعنى ولا تكتمها عليا وأعلمه ما أكرمته به ( 4 ) . 179 - عن الحلبي عن بعض أصحابنا عنه قال قال أبو جعفر عليه السلام لأبي عبد الله عليه السلام يا بنى عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما ، قال : وكيف ذلك يا أبه ؟ قال : مثل قول الله : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) لا تجهر بصوتك سيئة ، ولا تخافت بها سيئة وابتغ بين ذلك سبيلا حسنة ومثل قوله : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) ومثل قوله : ( والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ) فاسرفوا سيئة واقتروا سيئة ( 5 ) وكان بين ذلك قواما حسنة ، فعليك بالحسنة بين السيئتين ( 6 ) . 180 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية في قول الله ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) قال : لا تجهر بولاية على فهو الصلاة ، ولا بما أكرمته به حتى آمرك به ، وذلك قوله : ( ولا تجهر بصلاتك ) واما قوله ( ولا تخافت بها ) فإنه يقول : ولا تكتم ذلك عليا يقول : أعلمه ما أكرمته
--> ( 1 ) البحار ج 18 : 349 . البرهان ج 2 : 453 الصافي ج 1 : 999 . ( 2 ) البحار ج 18 : 349 . البرهان ج 2 : 453 الصافي ج 1 : 999 . ( 3 ) البحار ج 18 : 349 . البرهان ج 2 : 453 الصافي ج 1 : 999 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 453 . الصافي ج 1 : 999 . البحار ج 9 : 102 . ( 5 ) وفى البرهان ( فإذا أسرفوا سيئة وإذا اقتروا اه ) . ( 6 ) البرهان ج 2 : 453 . الصافي ج 1 : 999 . البحار ج 18 : 349 .