محمد بن مسعود العياشي

279

تفسير العياشي

فأرسلوا الرسل وقالوا لهم : حيث ما لقيتم العير فاحبسوها ليكذبوه بذلك قوله : قال فضرب الله وجوه الإبل فأقربت ( 1 ) على الساحل وأصبح الناس فتشرفوا فقال أبو عبد الله فما رؤيت مكة قط أكثر متشرفا ولا متشرفة منها يومئذ لينظروا ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فأقبلت الإبل من ناحية الساحل فقال : يقول القائل : الإبل ، الشمس ، الإبل قال : فطلعتا جميعا ( 2 ) . 11 - عن هشام بن حكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله صلى العشاء الآخرة وصلى الفجر في الليلة التي اسرى به فيها بمكة ( 3 ) 12 - عن زرارة وحمران بن أعين ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : حدث أبو سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ان جبرئيل قال لي ( 4 ) ليلة اسرى بي وحين رجعت فقلت : يا جبرئيل هل لك من حاجة ؟ فقال : حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومنى السلام وحدثنا عند ذلك انها قالت حين لقيها نبي الله عليه وآله السلام فقال لها الذي قال جبرئيل ، قالت : ان الله هو السلام ، ومنه السلام ، واليه السلام ، وعلى جبرئيل السلام ( 5 ) . 13 - عن سلام الحناط ( 6 ) عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن المساجد التي لها الفضل ، فقال : المسجد الحرام ومسجد الرسول ، قلت : والمسجد الأقصى جعلت فداك ؟ فقال : ذاك في السماء ، إليه اسرى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : ان الناس يقولون : انه بيت المقدس ؟ فقال : مسجد الكوفة أفضل منه ( 7 ) .

--> ( 1 ) وفى نسخة ( فنفرت ) . ( 2 ) البرهان ج 2 : 401 . البحار ج 6 : 392 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 401 . البحار ج 6 : 392 . ( 4 ) وفى البحار ( أتاني ) مكان ( قال لي ) وهو الظاهر . ( 5 ) البرهان ج 2 : 401 . البحار ج 6 : 392 . ( 6 ) وفى البرهان ( سالم ) بدل ( سلام ) . ( 7 ) البرهان ج 2 : 401 . البحار ج 6 : 392 . الصافي ج 1 : 949 .