محمد بن مسعود العياشي
251
تفسير العياشي
40 - عن السدى عمن سمع عليا يقول : ( سبعا من المثاني ) فاتحة الكتاب ( 1 ) . 41 - عن سماعة قال : قال أبو الحسن عليه السلام : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم : قال : لم يعط الأنبياء الا محمدا صلى الله عليه وآله وهم السبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك ، والقرآن العظيم محمد عليه وآله السلام ( 2 ) . 42 - عن حماد عن بعض أصحابه عن أحدهما في قول الله ( لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ) قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نزل به ضيقة [ فاستسلف من يهودي ] ( 3 ) فقال اليهودي : والله ما لمحمد ثاغية ولا راغية ( 4 ) فعلى ما أسلفه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : انى لأمين الله في سمائه وأرضه ولو ائتمنني على شئ لأديته إليك قال : فبعث بدرقة له ( 5 ) فرهنها عنده ، فنزلت عليه : ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا ) ( 6 ) . 43 - عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال : في ( الذين جعلوا القرآن عضين ) قال : هم قريش ( 7 ) .
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 354 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 354 . البحار ج 7 : 115 . اثبات الهداة ج 3 : 52 . وقال المحدث الحر العاملي رحمه الله : هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر ، ولعل لهم امتيازا على الباقي من بعض الجهات والخصوصات والله أعلم ، والسبعة منهم غير منصوص على أعيانهم وهم عليه السلام اعلم بما أرادوا ( انتهى ) . أقول : وقد مر شطر من الكلام في ذلك تحت رقم 36 فراجع وكأن أقرب الأقوال ما قاله الفيض رحمه الله في ذلك . ( 3 ) استسلف : اقترض . ( 4 ) ثغا الشاة : صوتت . والثاغية : الشاة . ورغا الناقة مثل ثغا والراغية : الناقة وقوله ماله ثاغية ولا راغية أي ماله شاة ولا بعير . ( 5 ) الدرقة محركة : الترس من جلود ليس فيه خشب ولا عقب . ( 6 ) البحار ج 4 : 61 . البرهان ج 2 : 354 - 356 . الصافي ج 1 : 913 ( 7 ) البحار ج 4 : 61 . البرهان ج 2 : 354 - 356 . الصافي ج 1 : 913