محمد بن مسعود العياشي
224
تفسير العياشي
ربك وأطعتني ؟ فيرد زفر عليه ما قال الله : ( ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان ) إلى آخر الآية ( 1 ) . 10 - عن محمد بن علي الحلبي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام في قول الله ( ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) قال يعنى النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من بعده هم الأصل الثابت والفرع الولاية لمن دخل فيها ( 2 ) 11 - عن محمد بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ( وفرعها في السماء ) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله أصلها وأمير المؤمنين عليه السلام فرعها ، والأئمة من ذريتهما أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرها ، وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيها فضلا ؟ قلت : لا والله قال : والله ان المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة ، وانه ليولد فتورق ورقة فيها ، قال : قلت : ( تؤتى اكلها كل حين باذن ربها ) ؟ قال : يعنى ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كل حين يسئل عنه ( 3 ) . 12 - عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام ان عليا عليه السلام قال : في رجل نذر أن يصوم زمانا ؟ قال : الزمان خمسة أشهر ، والحين ستة أشهر لان الله يقول : ( تؤتى اكلها كل حين ) ( 4 ) . 13 عن الحلبي قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل جعل الله عليه صوما حينا في شكر ، قال : فقال قد سئل علي بن أبي طالب عليه السلام عن هذا فقال : فليصم ستة أشهر ، ان الله يقول ( تؤتى اكلها كل حين باذن ربها ) والحين ستة أشهر ( 5 ) . 14 - عن خالد بن جرير قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل قال : لله على أن أصوم حينا وذلك في شكر ، فقال أبو عبد الله : قد أتى علي عليه السلام مثل هذا ، فقال : صم ستة أشهر ، فان الله يقول : ( تؤتى أكلها كل حين ) يعنى ستة اشهر ( 6 ) .
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 310 . البحار ج 8 : 220 ( 2 ) البرهان ج 2 : 311 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 311 . البحار ج 7 : 120 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 312 البحار ج 23 : 147 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 312 البحار ج 23 : 147 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 312 البحار ج 23 : 147 .