محمد بن مسعود العياشي

194

تفسير العياشي

القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله ( اني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت : جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص ؟ فقال إلى : أهله ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره قد انتهى إلى محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 72 - عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة أو حديه ، وكان إذا لبس كان واسعا كبيرا ، فلما فصلوا بالقميص ويعقوب بالرملة ، قال يعقوب : ( انى لأجد ريح يوسف ) عنى ريح الجنة حتى فصلوا بالقميص لأنه كان في الجنة ( 2 ) . 73 - عن محمد بن إسماعيل بن بزيع رفعه باسناد له قال : ان يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال ، وكان يعقوب ببيت المقدس ويوسف بمصر ، وهو القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة ، فدفعه إبراهيم إلى اسحق واسحق إلى يعقوب ، ودفعه يعقوب إلى يوسف عليه السلام ( 3 ) 74 - عن نشيط بن صالح البجلي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أكان اخوة يوسف صلوات الله عليه أنبياء ، قال : لا ولا بررة أتقياء ، وكيف وهم يقولون لأبيهم يعقوب : ( تالله انك لفي ضلالك القديم ) ( 4 ) . 75 - عن سليمان بن عبد الله الطلحي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حال بنى يعقوب هل خرجوا من الايمان ؟ فقال : نعم ، قلت له : فما تقول في آدم ؟ قال : دع آدم ( 5 ) . 76 - عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان بنى يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا فكانوا أنبياء ؟ ! ( 6 ) .

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 266 . البحار ج 5 : 178 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 266 . البحار 5 : 186 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 266 . البحار ج 5 : 196 . الصافي ج 1 : 855 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 266 . البحار ج 5 : 196 . الصافي ج 1 : 855 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 266 . البحار ج 5 : 189 . الصافي ج 1 : 856 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 266 . البحار ج 5 : 195 . وقال المجلسي رحمه الله : استفهام على الانكار .