محمد بن مسعود العياشي

183

تفسير العياشي

فاسترجع واستعبر واشتد حزنه حتى تقوس ظهره ( 1 ) 43 - أبو حمزة عن أبي بصير عنه ذكر فيه ابن يامين ولم يذكر ابن ياميل ( 2 ) 44 - عن أبان الأحمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما دخل اخوة يوسف عليه وقد جاءوا بأخيهم معهم وضع لهم الموائد ثم قال : يمتار كل واحد منكم مع أخيه لامه على الخوان ، فجلسوا وبقى أخوه قائما فقال له : مالك لا تجلس مع اخوتك ؟ قال : ليس لي منهم أخ من أمي ، قال : فلك أخ من أمك زعم هؤلاء ان الذئب أكله ؟ قال : نعم ، قال : فاقعد وكل معي ، قال : فترك اخوته الاكل وقالوا : انا نريد أمرا ويأبى الله الا أن يرفع ولد يامين علينا ، قال : ثم حين فرغوا من جهازهم أمر أن يوضع الصاع في رحل أخيه ، فلما فصلوا نادى مناد : ( أيتها العير انكم لسارقون ) قال : ( فرجعوا فقالوا ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ) إلى قوله ( جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه ) يعنون السنة التي تجرى فيها أن يحبسه ( فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه فقالوا ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) قال الحسن بن علي الوشاء فسمعت الرضا عليه السلام يقول : يعنون المنطقة ( 3 ) فلما فرغ من غدائه ، قال : ما بلغ من حزنك على أخيك ؟ قال : ولد لي عشرة أولاد فكلهم شققت لهم اسما من اسمه ، قال : فقال له : أريك حزنت عليه حيث اتخذت النساء من بعده ، قال : أيها العزيز ان لي أبا شيخا كبيرا صالحا فقال : يا بنى تزوج لعلك [ ان ] تصيب ولدا يثقل الأرض بشهادة ان لا إله إلا الله . قال أبو محمد عبد الله بن محمد هذا من رواية الرضا ( 4 ) . 45 - عن علي بن مهزيار عن بعض أصحابنا عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

--> ( 1 ) البحار ج 5 : 193 . البرهان ج 2 : 257 . الصافي ج 1 : 841 . ( 2 ) البحار ج 5 : 193 . البرهان ج 2 : 257 . الصافي ج 1 : 841 . ( 3 ) سيأتي قصة المنطقة في حديث إسماعيل بن همام ورواه الصدوق رحمه الله في العلل والعيون أيضا وفى سنده العياشي رحمه الله فراجع . ( 4 ) البحار ج 5 : 193 . البرهان ج 2 : 258 . الصافي ج 1 : 843 .