محمد بن مسعود العياشي

180

تفسير العياشي

اشتروا ، فقالوا : بعنا كما بعت ، قال : وكيف بعت قالوا : كذا بكذا بالحط من السعر فقال : ما هو هكذا ولكن خذوا ، قال : وذهبوا إلى المدينة فلقيهم الناس فسألوهم بكم اشتريتم ؟ فقالوا : كذا بكذا بنصف الحط الأول ، فقال الآخرون : اذهبوا بنا حتى نشتري فذهبوا إلى يوسف فقالوا : بعنا فقال : اشتروا ، فقالوا : بعنا كما بعت ، فقال : وكيف بعت ؟ فقالوا : كذا بكذا بالحط من النصف ، فقال : ما هو كما تقولون . ولكن خذوا ، فلم يزالوا يتكاذبون حتى رجع السعر إلى الأمر الأول كما أراد الله . ( 1 ) 35 - عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام ( عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ) بالياء ( 2 ) : يمطرون ثم قال : أما سمعت قوله ( وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا ) . ( 3 ) 36 - عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ( عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ) مضمومة ، ثم قال : ( وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا ) . ( 4 ) 37 - عن سماعة قال : سألته عن قول الله ( ارجع إلى ربك فاسئله ما بال النسوة ) قال : يعنى العزيز ( 5 ) 38 - عن الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام قال : قال له رجل : أصلحك الله كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون وكأنه أنكر ذلك عليه فقال أبو الحسن : يا هذا أيهما أفضل : النبي أو الوصي ؟ فقال : لا بل النبي عليه السلام قال : فأيهما أفضل مسلم أو مشرك ؟ قال : لا بل مسلم ، قال : فان العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف نبيا ، وان المأمون مسلم وانا وصى ؟ ويوسف سأل العزيز ان يوليه حتى قال : استعملني على خزائن الأرض انى حفيظ عليم ، والمأمون اجبرني على ما انا فيه ( 6 )

--> ( 1 ) البحار ج 5 : 192 . البرهان ج 2 : 255 . ( 2 ) في البحار ( بضم الياء ) . ( 3 ) البحار ج 5 : 192 . البرهان ج 2 : 255 . الصافي ج 1 : 386 . ( 4 ) البحار ج 5 : 192 . البرهان ج 2 : 255 . الصافي ج 1 : 386 . ( 5 ) البحار ج 5 : 192 . البرهان ج 2 : 255 . الصافي ج 1 : 386 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 256 . البحار ج 5 : 183 .