محمد بن مسعود العياشي

171

تفسير العياشي

والصرح ( 1 ) والبدوع ( 4 ) والضياء والنور يعنى الشمس والقمر وكل هذه النجوم محيطة بالسماء . ( 3 ) 9 - عن أبي جميلة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أوتى بقميص يوسف إلى يعقوب فقال : اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص ، قال : وكان به نضح من دم ( 4 ) 10 - عن أبي حمزة قال : ثم انقطع ما قال علي بن الحسين عند هذا الموضع ( 5 ) فلما كان من غد غدوت إليه فقلت له : جعلت فداك انك حدثتني أمس حديث يعقوب وولده ، ثم قطعته ، فما كان من قصة يوسف بعد ذلك ؟ فقال : انهم لما أصبحوا قالوا : انطلقوا بنا حتى ننظر ما حال يوسف مات أم هو حي ؟ فلما انتهوا إلى الجب وجدوا بحضرة الجب السيارة قد أرسلوا واردهم فأدلى دلوه ، فلما جذب دلوه إذا هم بغلام متعلق بدلوه ، فقال لأصحابه : يا بشرى هذا غلام ، فلما أخرجه أقبل إليه اخوة يوسف ، فقالوا هذا عبدنا سقط منا أمس في هذا الجب ، وجئنا اليوم لنخرجه فانتزعوه من أيديهم وتنحوا به ناحية ، ثم قالوا له : اما ان تقر لنا بأنك عبد لنا فنبيعك من بعض أهل هذه السيارة أو نقتلك ، فقال لهم يوسف : لا تقتلوني واصنعوا ما شئتم فأقبلوا به إلى السيارة فقالوا : هل منكم أحد يشترى منا هذا العبد ؟ فاشتراه رجل منهم بعشرين درهما وكان اخوتهم فيه من الزاهدين ، وسار به الذي اشتراه حتى

--> ( 1 ) وفى الخصال ( الصدح ) وفى نسخة ( الصوح ) وفى أخرى ( الضروج ) وعن العرائس ( الضروح ) ( 2 ) وفى البرهان ( الفروع ) وفى تفسير القمي ( القروع ) وعن العرائس ( الفرع ) وفى الخصال ( ذو القرع ) . ( 3 ) البرهان ج 2 : 247 . الصافي ج 1 : 820 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 247 . البحار ج 5 : 191 . الصافي ج 1 : 823 . والنضح : الرش ( 5 ) قد مضى صدر هذا الحديث تحت رقم ( 5 ) وقد وقع الفصل بينهما بأحاديث وقد ذكره الصدوق رحمه الله في العلل من غير فصل .