محمد بن مسعود العياشي

138

تفسير العياشي

أتيت بيت المقدس الليلة ، ولقيت اخواني من الأنبياء ، فقالوا : يا رسول الله وكيف أتيت بيت المقدس الليلة ؟ فقال : جاءني جبرئيل عليه السلام بالبراق فركبته ، وآية ذلك انى مررت بعير لأبي سفيان على ماء بنى فلان وقد أضلوا جملا لهم وهم في طلبه ، قال : فقال له القوم بعضهم لبعض : إنما جاء راكبا سريعا ، ولكنكم قد اتيتم الشام وعرفتموها فسلوه عن أسواقها وأبوابها وتجارها قال : فسلوه فقالوا : يا رسول الله كيف الشام وكيف أسواقها ؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سئل عن الشئ لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه ، قال : فبينا هو كذلك إذ أتاه جبرائيل عليه السلام فقال : يا رسول الله هذه الشام قد رفعت لك فالتفت رسول الله عليه وآله السلام فإذا هو بالشام ، وأبوابها وتجارها ، فقال : أين السائل عن الشام ؟ فقالوا : أين بيت فلان ومكان فلان ؟ فأجابهم في كل ما سألوه عنه ، قال : فلم يؤمن فيهم الا قليل ، وهو قول الله : ( وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ) فنعوذ بالله ان لا نؤمن بالله ورسوله ، آمنا بالله ورسوله ، آمنا بالله وبرسوله ( 1 ) 50 - عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن شئ في الفرج ، فقال : أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ان الله يقول : ( انتطروا انى معكم من المنتظرين ) ( 2 ) . 51 - عن مصقلة الطحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يمنعكم ان تشهدوا على من مات منكم على هذا الامر انه من أهل الجنة ، ان الله يقول : ( كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ) ( 3 )

--> ( 1 ) البحار ج 6 : 332 . البرهان ج 2 : 205 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 205 . البحار ج 13 : 137 . الصافي ج 1 : 775 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 205 . البحار ج 15 ( ج 1 ) : 131 . الصافي ج 1 : 775 .