محمد بن مسعود العياشي
126
تفسير العياشي
لأنفعنك ثم قال : اما ان هذا في كتاب الله ، قلت : جعلت فداك أين في كتاب الله ؟ قال : في يونس : ( الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفى الآخرة ) إلى قوله : ( العظيم ) ( 1 ) 34 - عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما يصنع بأحد عند الموت قال : اما والله يا با حمزة ما بين أحدكم وبين أن يرى مكانه من الله ومكانه منا يقر به عينه الا ان يبلغ نفسه ها هنا ، ثم أهوى بيده إلى نحره ، الا أبشرك يا با حمزة فقلت : بلى جعلت فداك ، فقال : إذا كان ذلك أتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام معه ، قعد عند رأسه فقال له إذا كان ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله : أما تعرفني ؟ أنا رسول الله هلم الينا فما امامك خير لك مما خلفت ، اما ما كنت تخاف فقد أمنته ، واما ما كنت ترجو فقد هجمت عليه ، أيتها الروح أخرجي إلى روح الله ورضوانه ، ويقول له علي عليه السلام مثل قول رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : يا با حمزة الا أخبرك بذلك من كتاب الله ؟ قوله : ( الذين آمنوا وكانوا يتقون ) الآية ( 2 ) . 35 - عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام قالا : ان الله خلق الخلق وهي أظلة فأرسل رسوله محمد صلى الله عليه وآله ، فمنهم من آمن به ومنهم من كذبه ، ثم بعثه في الخلق الآخر فآمن به من كان آمن في الأظلة وجحده من جحد به يومئذ ، فقال : ( ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ) . ( 3 ) 36 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم ) إلى ( بما كذبوا به من قبل ) قال : بعث الله الرسل إلى الخلق وهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء فمن صدق حينئذ صدق بعد ذلك ، ومن كذب حينئذ كذب بعد ذلك ( 4 ) . 37 - عن عبد الله بن محمد الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان الله خلق
--> ( 1 ) البحار ج 3 : 143 . البرهان ج 2 : 190 . الصافي ج 1 : 760 . ( 2 ) البحار ج 3 : 141 . البرهان ج 2 : 191 ( 3 ) البحار ج 3 : 71 . البرهان ج 2 : 192 ( 4 ) البحار ج 3 : 71 . البرهان ج 2 : 192