محمد بن مسعود العياشي
123
تفسير العياشي
22 - عن إسحاق بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان الله خص هذه الأمة بآيتين من كتابه : ألا يقولوا ما لا يعلمون ، وألا يردوا ما لا يعلمون ، ثم قرأ : ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ) الآية وقوله : ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) إلى قوله : ( الظالمين ) . ( 1 ) 23 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية ( لكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ) قال : تفسيرها بالباطن ان لكل قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول ، وهم الأولياء وهم الرسل ، واما قوله : ( فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط ) قال : معناه ان الرسل يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله ( 2 ) 24 - عن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ( إذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) قال : هو الذي سمى لملك الموت عليه السلام في ليلة القدر ( 3 ) 25 - عن يحيى بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه في قول الله : ( ويستنبئونك أحق هو قل أي وربى ) فقال : يستنبئك يا محمد أهل مكة عن علي بن أبي طالب اماما هو ؟ قل أي وربى انه لحق ( 4 ) 26 - عن حماد بن عيسى عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن قول الله : ( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ) قال : قيل له : وما ينفعهم اسرار الندامة وهم في العذاب ؟ قال : كرهوا شماتة الأعداء ( 5 )
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 186 . البحار ج 1 : 87 . الصافي ج 1 : 753 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 186 . البحار ج 7 : 155 . الصافي ج 1 : 475 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 187 . البحار ج 3 : 131 . الصافي ج 1 : 755 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 187 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 187 . البحار ج 3 : 246 .