محمد بن مسعود العياشي

118

تفسير العياشي

161 - عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بلغنا وفاة الامام ؟ قال : عليكم النفر ، قلت جميعا ؟ قال : ان الله يقول : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا ) الآية ، قلت : نفرنا فمات بعضنا في الطريق ؟ قال : فقال : ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ) إلى قوله ( أجره على الله ) قلت : فقدمنا المدينة ، فوجدنا صاحب هذا الامر مغلقا عليه بابه مرخى عليه ستره ؟ ( 1 ) قال : ان هذا الامر لا يكون الا بأمر بين ، هو الذي إذا دخلت المدينة قلت إلى من أوصى فلان قالوا إلى فلان ( 2 ) 162 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : تفقهوا فان من لم يتفقه منكم فإنه أعرابي ان الله يقول في كتابه : ( ليتفقهوا في الدين ) إلى قوله : ( يحذرون ) ( 3 ) 163 - عن عمران بن عبد الله القمي ( 4 ) عن جعفر بن محمد عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى ( قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ) قال : الديلم . ( 5 ) 164 - عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام ( واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم ) يقول : شكا إلى شكهم ( 6 ) 165 - عن ثعلبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : ( لقد جائكم رسول من أنفسكم ) قال : فينا ( عزيز عليه ما عنتم ) قال : فينا ( حريص عليكم ) قال : فينا ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) قال : شركنا المؤمنون في هذه الرابعة وثلاثة لنا ( 7 ) . 166 - عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر عليه السلام قال : تلا هذه الآية ( لقد جائكم رسول من أنفسكم ) قال : من أنفسنا قال : ( عزيز عليه ما عنتم ) قال : ما عنتنا قال : ( حريص عليكم ) قال : علينا ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) قال بشيعتنا رؤوف رحيم فلنا ثلاثة أرباعها ، ولشيعتنا ربعها ( 8 )

--> ( 1 ) أرخى الستر : أسدله وأرسله ، واللفظ كناية . ( 2 ) البرهان ج 2 : 173 . البحار ج 7 : 422 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 173 . البحار ج 1 : 68 . ( 4 ) وفى بعض النسخ ( التميمي ) وفى آخر ( التيمي ) ولكن الظاهر وهو المختار وهما تصحيفه . ( 5 ) البرهان ج 2 : 173 . الصافي ج 1 : 741 - 742 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 173 . الصافي ج 1 : 741 - 742 . ( 7 ) البرهان ج 2 : 173 . الصافي ج 1 : 741 - 742 . ( 8 ) البرهان ج 2 : 173 . الصافي ج 1 : 741 - 742 .