محمد بن مسعود العياشي
113
تفسير العياشي
العابدين ( 1 ) إلى آخر الآية ، وقال : إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعنى في الرجعة ( 2 ) 141 - محمد بن الحسن عن الحسين بن خرزاد عن البرقي في هذا الحديث ثم قال : ما من مؤمن الا وله ميتة وقتلة ، من مات بعث حتى يقتل ، ومن قتل بعث حتى يموت ( 3 ) 142 - صباح بن سيابة في قول الله : ( ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ) قال : ثم قال : ثم وصفهم فقال : التائبون العابدون الحامدون الآية ، قال : هم الأئمة عليهم السلام ( 4 ) 143 - عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان على إذا أراد القتال قال هذه الدعوات ( اللهم انك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك وندبت إليه أولياءك ( 5 ) وجعلته أشرف سبلك عندك ثوابا وأكرمها إليك مآبا ، وأحبها إليك مسلكا ، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه ، ثم وفى لك ببيعته التي بايعك عليها غير ناكث ولا ناقض عهدا ولا مبدل تبديلا ) مختصر . ( 6 ) 144 - عن عبد الرحيم عن أبي جعفر عليه السلام قال : قرأ هذه الآية ( ان الله اشترى
--> ( 1 ) قال الطبرسي رحمه الله في المجمع بعد نقل قراءة ( التائبين العابدين ) عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام وابن مسعود والأعمش : الحجة في هذه القراءة فيحتمل أن يكون جرا وأن يكون نصبا اما الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين ، واما النصب فعلى اضمار فعل بمعنى المدح كأنه قال : أعنى وامدح التائبين . ( 2 ) البحار ج 13 : 218 . البرهان ج 2 : 166 . الصافي ج 1 : 734 ( 3 ) البحار ج 13 : 218 . البرهان ج 2 : 166 . الصافي ج 1 : 734 ( 4 ) البرهان ج 2 : 167 . ( 5 ) ندبه إلى الامر : دعاه ورشحه للقيام به وحثه عليه . ( 6 ) البحار ج 21 : 98 . البرهان ج 2 : 167 .