العلامة الحلي
257
نهج الحق وكشف الصدق
فديته بابني إبراهيم ( 1 ) . وفي صحيح مسلم في تفسير قوله تعالى : " فما بكت عليهم السماء والأرض " ( 2 ) قال : لما قتل الحسين بن علي بكت السماء وبكاؤها حمرتها ( 3 ) وفي مسند أحمد بن حنبل : أن من دمعت عيناه لقتل الحسين دمعة ، أو قطرت قطرة ، بوأه الله عز وجل الجنة " ( 4 ) . وفي تفسير الثعلبي ، بإسناده قال : مطرنا دما أيام قتل الحسين عليه السلام ( 5 ) . وكان مولانا " زين العابدين " علي بن الحسين عليهما السلام أعبد أهل زمانه ، وأزهدهم ، يحج ماشيا والمحامل تساق معه ( 6 ) . وولده " الباقر " سلم عليه رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال لجابر : " أنت تدرك ولدي محمد الباقر ، إنه يبقر العلم بقرا ، فإذا رأيته ، فاقرأه عني السلام " ( 7 ) . و " الصادق " أعلم أهل زمانه ، وأزهدهم ، وكان يخبر بالغيب ،
--> ( 1 ) ورواه أيضا الخطيب البغدادي في تاريخه ج 2 ص 204 ( 2 ) الدخان : 29 ( 3 ) ورواه الشبلنجي في نور الأبصار ص 133 ، والسيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 31 والقندوزي في ينابيع المودة ص 357 ( 4 ) ورواه الطبري في ذخائر العقبى ص 19 ، وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، وعلي بن سلطان القاري في مرقاة المفاتيح ص 604 ، كما في فضائل الخمسة ج 3 ص 322 ( 5 ) ورواه الشبراوي في الاتحاف ص 72 ، والطبري في ذخائر العقبى ص 145 وابن حجر في الصواعق ص 116 ( 6 ) راجع : الصواعق ص 119 ، والاتحاف ص 136 ، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 305 ونور الأبصار ص 139 ( 7 ) نور الأبصار ص 143 ، وينابيع المودة ص 333 و 495 ، والصواعق المحرقة ص 120 ، ولسان الميزان ج 5 ص 168