العلامة الحلي

240

نهج الحق وكشف الصدق

وقال عمر بن الخطاب ، في عدة مواضع : ( لولا علي لهلك عمر ) ( 1 ) ، حيث رده عن خطأ كثير . وفي مسند أحمد بن حنبل : لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله يقول : سلوني إلا علي بن أبي طالب ( 2 ) . وفي صحيح مسلم : " أن عليا قال على المنبر : " سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله عز وجل ، فما من آية إلا وأعلم حيث نزلت ، بحضيض جبل ، أو سهل أرض ( 3 ) ، سلوني عن الفتن ، فما فتنة إلا وقد علمت كبشها ، ومن يقتل فيها " ( 4 ) . وكان يقول : سلوني عن طرق السماء ، فإني أعرف بها من طرق الأرض ( 5 ) . وقال علي ( ع ) : علمني رسول الله صلى الله عليه وآله ألف باب من العلم ، في كل باب ألف باب ( 6 ) . وقضاياه العجيبة أكثر من أن تحصى . كقسمة الدراهم على صاحبي الأرغفة ( 7 ) .

--> ( 1 ) أقول : قد تواتر عن عمر بن الخطاب ثناؤه عليه بهذا اللفظ وغيره ، عند نجاته من الهلاك ، بإرشاد علي عليه السلام ، ومن جملة مصادره : كنز العمال ج 1 ص 154 ، وذخائر العقبى ص 82 ، وفيض القدير ج 3 ص 356 ، ومستدرك الحاكم ج 1 ص 457 ، والاستيعاب في هامش الإصابة ج 3 ص 39 ( 2 ) ينابيع المودة ص 74 وأسد الغابة ج 4 ص 22 ، والصواعق المحرقة ص 76 وذخائر العقبى ص 83 ( 3 ) تهذيب التهذيب ج 7 ص 337 ، وكنز العمال ج 1 ص 228 ، وحلية الأولياء ج 1 ص 65 ( 4 ) ينابيع المودة ص 73 وشرح نهج البلاغة ج 2 ص 178 و 508 ( 5 ) مطالب السؤل ص 26 ، وينابيع المودة ص 66 ( 6 ) ينابيع المودة ص 71 و 73 و 76 و 77 ، عن المناقب ، وابن المغازلي ، وفتح الملك العلي 19 ( 7 ) ذخائر العقبى ص 84 والصواعق المحرقة ص 77