العلامة الحلي
223
نهج الحق وكشف الصدق
إلى ظهره ، فجعل يمسح عن ظهره التراب ، ويقول : " إجلس يا أبا تراب " ، مرتين ( 1 ) . حديث كسر الأصنام ورد الشمس وغيره : الثالث والعشرون : روى الجمهور ، من عدة طرق : أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، حمل عليا حتى كسر الأصنام ، من فوق الكعبة ( 2 ) . وأنه لا يجوز على الصراط إلا من كان معه كتاب بولاية علي بن أبي طالب ( 3 ) . وأنه ردت له الشمس ، بعد ما غابت ، حيث كان النبي صلى الله عليه وآله نائما على حجره ، ودعا له بردها ليصلي العصر ، فردت له ( 4 ) . وأنه نزل إليه سطل عليه منديل ، وفيه ماء ، فتوضأ للصلاة ، ولحق بصلاة النبي صلى الله عليه وآله ( 5 ) .
--> ( 1 ) صحيح مسلم ج 4 ص 110 ، وصحيح البخاري ج 5 ص 23 ، والتاج الجامع للأصول ج 3 ص 332 ، وذخائر العقبى ص 56 ( 2 ) خصائص النسائي ص 31 ، ومسند أحمد ج 1 ص 84 و 151 ، وكنز العمال ج 6 ص 407 ، عن عدة من الحفاظ ومستدرك الحاكم ج 2 ص 366 وج 3 ص 5 ، وتاريخ بغداد ج 13 ص 302 ( 3 ) رواه ابن المغازلي في المناقب بتفصيل ص 242 ، والحمويني في الفرائد ، وميزان الاعتدال ج 1 ص 28 ، وينابيع المودة ص 111 ، ولسان الميزان ج 1 ص 44 و 51 و 75 ، وكنوز الحقائق ص 51 ط بولاق ، وتاريخ بغداد ج 10 ص 356 ( 4 ) التفسير الكبير ج 32 ص 126 ، وينابيع المودة ص 287 ، وصححه الطحاوي ، ورواه عن عدة غيره ومشكل الآثار ج 2 ص 8 ، وكنز العمال ج 6 ص 277 ، والشفاء ص 240 ، ومجمع الزوائد ج 8 ص 297 ، والصواعق المحرقة ص 76 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 386 ، وفي هامشه سيرة زيني دحلان ج 3 ص 126 ( 5 ) ينابيع المودة ص 142 بطريقين ، ومناقب ابن المغازلي ص 95 وكفاية الطالب ص 290 ، وقال : قلت : هذا حديث حسن ، عال ، وغالب رواته الفقهاء الثقاة .