العلامة الحلي
179
نهج الحق وكشف الصدق
( ع ) ، لأنه تعالى حكم بالمساواة لنفس رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنه تعالى عينه في استعانة النبي صلى الله عليه وآله في الدعاء . وأي فضيلة أعظم من أن يأمر الله نبيه ، بأن يستعين به على الدعاء إليه ، والتوسل به ؟ ولمن حصلت هذه المرتبة ؟ آية فتلقى آدم السابعة : قوله تعالى : " فتلقى آدم من ربه كلمات " ( 1 ) . روى الجمهور عن ابن عباس ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ، فتاب عليه ، قال : سأله بحق محمد ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، : إلا تبت علي ، فتاب عليه ( 2 ) . آية إني جاعلك الثامنة : قال تعالى : " إني جاعلك للناس إماما ، قال : ومن ذريتي " ( 3 ) روى الجمهور عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
--> ( 1 ) البقرة : 37 ( 2 ) تفسير اللوامع ج 1 ص 215 ط لاهور ، عن عمر بن الخطاب وغيره ، والدر المنثور ج 1 ص 60 ، وينابيع المودة ص 97 ، ومناقب ابن المغازلي ص 63 ، ومعارج النبوة ص 9 للمعين الكاشفي ط . الهند . ( 3 ) البقرة : 123