السيد علي الحسيني الميلاني
306
نفحات الأزهار
كثيرة في التفسير والتصوف وغيرهما . توفي قبل الأربعين وسبعمائة بقليل ) ( 1 ) . وقال محمود بن سليمان الكفوي : ( الشيخ العارف الرباني والمرشد الكامل الصمداني ، ركن الدين أبو المكارم علاء الدولة أحمد بن محمد البيانانكي السمناني . . . ) ( 2 ) . 2 ) كلام أبي شكور محمد بن عبد السعيد بن محمد الكشي السالمي الحنفي فإنه قال في ( التمهيد ) : ( وقالت الروافض : الإمامة منصوصة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله وصيا لنفسه وجعله خليفة من بعده حيث قال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . ثم هارون عليه السلام كان خليفة موسى عليه السلام ، فكذلك علي رضي الله عنه . والثاني : وهو أن النبي عليه السلام جعله وليا للناس لما رجع من مكة ونزل في غدير خم ، فأمر النبي أن يجمع رحال الإبل ، فجعلها كالمنبر وصعد عليها فقال : ألست بأولى المؤمنين من أنفسهم ؟ فقالوا : نعم . فقال عليه السلام : من كنت مولاه فعلي مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله . والله جل جلاله يقول : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * الآية . نزلت في شأن علي رضي الله عنه . دل أنه كان أولى الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . ثم قال أبو شكور المذكور في الجواب عما ذكره : ( وأما قوله : بأن النبي عليه السلام جعله وليا . قلنا : أراد به في وقته يعني بعد عثمان رضي الله عنه وفي زمن معاوية رضي الله عنه ، ونحن كذا نقول ، وكذا الجواب عن قوله تعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) * الآية . فنقول : إن عليا رضي الله عنه كان وليا
--> ( 1 ) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 248 . ( 2 ) كتائب أعلام الأخيار للكفوي - مخطوط .