السيد علي الحسيني الميلاني

266

نفحات الأزهار

طريق كتاب فصوص الحكم . ولي التدريس بالمدرسة الشاهجانية ، وانتفع به كثير من طلبة العلم ، وكان ثقة وحجة دينا ، وشفيقا على الطلبة غاية الشفقة . وله تصانيف كثيرة ، ومن أشهرها كتاب الخير الجاري في شرح البخاري ، وكتاب المسلم في شرح صحيح الإمام أبي الحسين مسلم قدس سره ، وكتاب المصفى في شرح الموطأ ، وشرح تهذيب الكلام ، وشرح الحسامي في أصول الفقه وشرح شرعة الاسلام ، وكتاب أساس العلوم في علم الصرف ، وحاشية الرضي ، وله باع طويل في علم الحديث ، ورأيته في درسه كان يعرض بتعريضات على الفاضل السيالكوتي رحمه الله هكذا يقول بعض الناس فاندفع ما قيل مرارا . وله أيضا حاشية على شرح العضدي والبيضاوي ، وكان وفاته في شاهجهان آباد ، وحول داره قبره مشهور يزار ويتبرك به . رحمه الله رحمة واسعة ونفعنا به منفعة كاملة ) . وله ترجمة في نزهة الخواطر 5 / 439 قال : ( الشيخ العالم المحدث أبو يوسف يعقوب البنباني اللاهوري أحد الرجال المشهورين في الفقه والحديث والفنون الحكمية ، ولد ونشأ بلاهور ، وقرأ العلم على أساتذة عصره ، وبرع في كثير من العلوم والفنون . . مات سنة 1098 ) . 4 - قول عمر لعلي : أصبحت مولاي . . . إن هذا التأويل العليل ينافي قول عمر بن الخطاب لسيدنا أمير المؤمنين عليه السلام يوم غدير خم ( هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ) رواه أحمد في الفضائل على ما نقله سبط ابن الجوزي . وهل يجوز للدهلوي أن يكذب إمامه عمر بن الخطاب بهذا التأويل الفاسد ؟ ولقد أرسل الفخر الرازي قول عمر هذا إرسال المسلم حيث قال في ( نهاية العقول ) بجواب حديث الغدير : ( ثم إن سلمنا دلالة الحديث من الوجه الذي ذكرتموه على الإمامة . ولكن فيه ما يمنع من دلالته وهو من وجهين ) .