السيد علي الحسيني الميلاني

244

نفحات الأزهار

الصحيح ، عيب على مسلم إخراجه في الصحيح . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا كان ممن يخطئ على الثقات ويروي عن عطية الموضوعات ) ( 1 ) . وذكره الذهبي في ( المغني في الضعفاء ) قائلا : ( فضيل بن مرزوق الكوفي ، عن أبي حازم الأشجعي والكبار . وثقه غير واحد ، وضعفه النسائي وابن معين أيضا . قال الحاكم : عيب على مسلم إخراجه في الصحيح ) ( 2 ) . وقال ابن حجر : ( قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين : صالح الحديث صدوق يهم كثيرا يكتب حديثه . قلت : يحتج به ؟ قال : لا . وقال النسائي : ضعيف . . . قال مسعود عن الحاكم : ليس هو من شرط الصحيح وقد عيب على مسلم إخراجه لحديثه . قال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وقال في الضعفاء : يخطئ على الثقات . وروى عن عطية الموضوعات . وقال ابن شاهين في الثقات : اختلف قول ابن معين فيه . وقال في الضعفاء قال أحمد بن صالح : حدث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث إن الذي خلقكم من ضعف ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد ابن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق ) ( 3 ) . هذه كلمات القوم في ( فضيل بن مرزوق ) . 13 - اشتمال الحديث على فرية قبيحة لقد ظهر إلى الآن أن هذا الكلام موضوع على الحسن المثنى وأنه لم يقله قطعا ، وقد اشتمل في رواية محب الدين الطبري على فرية أخرى عليه ، إذ جاء فيه : ( ويحكم ، لو كان نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا ، أباه وأمه ) . وهذا نص ما ذكره بتمامه : ( ذكر ما روي عن الحسن بن الحسن أخي عبد الله

--> ( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 362 . ( 2 ) المغني في الضعفاء 2 / 515 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 7 / 298 .