السيد علي الحسيني الميلاني
152
نفحات الأزهار
اعتبار ( معارج النبوة ) و ( حبيب السير ) و ( روضة الصفا ) وإذ كان النقل في هذا المقام من كتب ( معارج النبوة ) و ( حبيب السير ) و ( روضة الصفا ) فإن من المناسب إثبات اعتبار هذه الكتب الثلاثة ، ويكفي لذلك اعتماد ( الدهلوي ) على هذه الكتب في باب المطاعن من كتابه ( التحفة ) ، فقد اعتمد على ( المعارج ) و ( حبيب السير ) في الجواب على المطعن الرابع من مطاعن أبي بكر . واعتمد في جواب المطعن الثالث من مطاعن أبي بكر على ( روضة الصفا ) و ( حبيب السير ) . وقد صرح ( الدهلوي ) بكون هذه الكتب من الكتب المعتبرة . وكذا تجد الاستناد والاعتماد على هذه الكتب في الجواب عن المطعن الحادي عشر من مطاعن أبي بكر . كما يثبت اعتبار ( حبيب السير ) و ( معارج النبوة ) من كلمات حسام الدين السهارنبوري في ( مرافض الروافض ) ، كما لا يخفى على من راجعه في جوابه عن مطعن عزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر عن إبلاغ سورة البراءة . كما أن السهارنبوري ذكر الكتب الثلاثة المذكورة في مقدمة كتابه المذكور ، ضمن المصادر التي اعتمد عليها ونقل عنها مع التنصيص على كونها كتبا معتبرة . وأيضا : اعتمد على ( روضة الصفا ) و ( حبيب السير ) صاحب كتاب ( مرآة الأسرار ) ونقل عنهما في الكتاب المذكور . وفي ( كشف الظنون ) في ذكر ( حبيب السير ) : ( من الكتب الممتعة المعتبرة ) . * * *