السيد علي الحسيني الميلاني

77

نفحات الأزهار

وانتهت إليه معرفة العلو بالمشرق ، مات بسمرقند سنة 791 " ( 1 ) . وقال الكفوي : " وكان من كبار العلماء الشافعية ، ومع ذلك له آثار جليلة في أصول الحنفية " ( 2 ) . ترجمة القوشجي والقوشجي أيضا من كبار علماء أهل السنة المحققين ، فقد ذكر في ( كشف الظنون ) في شروح التجريد : " شم شرح المولى المحقق علاء الدين علي بن محمد الشهير بالقوشجي المتوفى سنة 879 شرحا لطيفا ممزوجا أوله : خير الكلام حمد الملك العلام الخ . لخص فيه فوائد الأقدمين أحسن تلخيص ، وأضاف إليها نتائج فكره ، مع تحرير سوده بكرمان وأهداه إلى السلطان أبي سعيد خان . قد اشتهر هذا الشرح بالشرح الجديد . قال في ديباجته بعد مدح الفن والمصنف : إن كتاب التجريد الذي صنفه المولى الأعظم قدوة العلماء الراسخين ، أسوة الحكماء المتألهين نصير الحق والملة والدين ، تصنيف مخزون بالعجائب وتأليف مشحون بالغرائب . فهو وإن كان صغير الحجم وجيز النظم ، فهو كثير العلم جليل الشأن ، حسن الانتظام مقبول الأئمة العظام ، لم يظفر بمثله علماء الأمصار ، مشتمل على إشارات إلى مطالب هي الأمهات ، مملو بجواهر كلها كالفصوص متضمن لبيانات معجزة في عبارات موجزة ، يفجر ينبوع السلاسة من لفظه ولكن معانيه لها السحر ، وهو في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار تداولته أيدي النظار . ثم إن كثيرا من الفضلاء وجهوا نظرهم إلى شرح هذا الكتاب ونشر معانيه . . . وإني بعد أن صرفت في الكشف عن حقائق هذا العلم شطرا من عمري

--> ( 1 ) بغية الوعاة 2 / 285 . ( 2 ) كتائب الأعلام - مخطوط .