السيد علي الحسيني الميلاني

371

نفحات الأزهار

وقال الفيروزآبادي : " والبطح ككتف والبطيحة والبطحاء والأبطح : مسيل واسع فيه دقاق الحصى . ج أبطاح وبطاح وبطائح ، وتبطح السيل اتسع في البطحاء . وقريش البطاح الذين ينزلون بين أخشبي مكة " ( 1 ) . وقال ابن الأثير : " وفي حديث عمر أنه أول من بطح المسجد وقال : أبطحوه من الوادي المبارك ، أي ألقي فيه البطحاء وهو الحصى الصغار ، وبطحاء الوادي وأبطحه حصاه اللين في بطن المسيل ، ومنه الحديث : إنه صلى بالأبطح يعني أبطح مكة مسيل واديها ، ويجمع على البطاح والأباطح ، ومنه قيل : قريش البطاح هم الذين ينزلون أباطح مكة وبطاحها " ( 2 ) . وقال السيوطي : " وأبطح مكة مسيل واديها ، الجمع بطاح وأباطح ، وقريش البطاح الذين ينزلون أباطح مكة " ( 3 ) . وقال الفتني : " صلى بالأبطح أي مسيل وادي مكة " ( 4 ) . وقال الشيخ حسن البوريني بشرح قول ابن الفارض : " أسعد أخي وغنني بحديث من * حل الأباطح إن رعيت إخائي " قال : " والأباطح جمع الأبطح ، وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى " ( 5 ) . وقال الشيخ عبد الغني النابلسي بشرحه : " كنى بمن حل الأباطح عن الروح الذي هو من أمر الله المفتوح منه في الأجسام الانسانية الكاملة العرفان " ( 6 ) .

--> ( 1 ) القاموس المحيط : بطح . ( 2 ) النهاية الأثيرية : بطح . ( 3 ) النثير في مختصر النهاية لابن الأثير : بطح . ( 4 ) مجمع البحار : بطح . ( 5 ) شرح ديوان ابن الفارض للبوريني . ( 6 ) شرح ديوان ابن الفارض .