السيد علي الحسيني الميلاني
357
نفحات الأزهار
* ( 17 ) * رواية أحمد بن عبد القادر ورواه أحمد بن عبد القادر الشافعي في كتابه ( ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللئال ) عن الثعلبي معبرا عنه ب " الإمام " . الثناء عليه وعلى كتابه وقد وصفه الشيخ أحمد بن محمد الأنصاري اليمني الشرواني لدى النقل عنه ، بأوصاف جليلة ، حيث قال : " وما أحسن قول محب الآل العارف المفضال ، شهاب الدين أحمد بن عبد القادر الحفظي الشافعي ، رحمه الكبير المتعال ، في منظومته المسماة بعقد جواهر اللآل : وآية التطهير فيهم نزلت * وأذهبت رجسهم وطهرت لما تلاها قام يدعو أهله * في بيت سكناه وخص آله أدخلهم تحت الكسا وجللا * جميعهم ثم دعا وابتهلا وقال اللهم هؤلاء * هم أهل بيتي وهم عصائي إني لمن حاربهم حرب ومن * سالمهم سلم على مر الزمن وإنني منهم وهم مني فصل * عليهم أزكى صلاة وأجل وارحم وبارك وارض عنهم واغفر * والرجس أذهب عنهم وطهر فهذه الآية أصل القاعدة * ومنبع الفضل لكل عائدة وإنما حرف يفيد الحصرا * ويقصر المراد فيهم قصرا فلا يريد الله فيهم غير أن * يذهب عنهم كل رجس ودرن