السيد علي الحسيني الميلاني
333
نفحات الأزهار
وقد نقل عنه النووي في مواضع أخر مع وصفه ب " الإمام " . وقال كمال الدين الدميري : " وقال محمد الباقر رضي الله عنه : كان أصحاب الكهف صياقلة ، واسم الكهف حيوم ، والقصة طويلة في كتب التفاسير والقصص ، وقد وقفت على جمل من ذلك في كتب التفاسير والقصص مطولا ومختصرا ، فمن ذلك ما ساقه الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي ، في كتابه الكشف والبيان في تفسير القرآن " ( 1 ) . وقال نور الدين الحلبي في ( السيرة ) : " وفي العرائس : إن فرعون لما أمر بذبح أبناء بني إسرائيل جعلت المرأة ، أي بعض النساء كما لا يخفى ، إذا ولدت الغلام انطلقت به سرا إلى واد أو غار فأخفته . . . " . وقال الحسين الديار بكري في مقدمة تاريخه : " هذه مجموعة من سير سيد المرسلين . . . إنتخبتها من الكتب المعتمدة تحفة للأخوان البررة وهي : التفسير الكبير ، والكشاف ، وحاشيته للجرجاني الشريف ، والكشف ، والوسيط ، ومعالم التنزيل . . والعرائس للثعلبي ، وسح السحابة ، وأصول الصفار ، والبحر العميق وسر الأدب ، والانسان الكامل ، وسميتها بالخميس في أحوال النفس النفيس " . وقال محمد بن معتمد خان البدخشي : " وأخرج العلامة أبو إسحاق أحمد ابن محمد بن إبراهيم الثعلبي المفسر النيسابوري في تفسيره ، عن جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنهما أنه قال : نحن حبل الله الذي قال الله تعالى : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * ( 2 ) . وقال أحمد بن باكثير المكي : " وروى الثعلبي في تفسير قوله تعالى : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : الأعراف موضع عال من الصراط ، عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر
--> ( 1 ) حياة الحيوان " الكلب " . ( 2 ) مفتاح النجا - مخطوط .