السيد علي الحسيني الميلاني

304

نفحات الأزهار

فوال من والاه يا ذا العلى * وعاد من قد كان عاداه وقال بعضهم : إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد * ولا عهده يوم الغدير مؤكدا فإني كمن يشري الضلالة بالهدى * تنصر من بعد التقى أو تهودا ( 1 ) ترجمة ابن مكتوم والجلال السيوطي من أكابر حفاظ أهل السنة حتى لقبه بعضهم بمجدد القرن التاسع ، وتوجد ترجمته مفصلة في مجلد حديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . وأما ابن مكتوم الذي نقل السيوطي شهر حسان عن " تذكرته " فمن أكابر علماء أهل السنة كذلك ، وإليك بعض كلماتهم في الثناء عليه : - 1 - الصفدي : " أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم . . . هو الإمام تاج الدين ، اشتغل بالحديث وفنونه ، وأخذ الحديث عن أصحاب البخت وابن علاف وهذه الطبقة ، وهو مقيم بالديار المصرية ، بلغني أنه يعمل تاريخا للنحاة ، ووقفت له على الدر اللقيط من المحيط من تفسير القرآن ، وهو كتاب ملكته بخطه في مجلدين ، التقط فيه إعراب البحر المحيط تصنيف شيخنا العلامة أثير الدين ، فجاء في غاية الحسن ، وقد اشتهر هذا الكتاب وورد إلى الشام ونقلت به النسخ ، رأيته بالقاهرة مرات ، ثم إنني اجتمعت به في سنة خمس وأربعين وسبعمائة بالقاهرة وسألته الإجازة بكل ما يرويه ، فأجاز لي متلفظا بذلك . . . " ( 2 ) 2 - ابن الجزري : " . . . إمام عالم نحوي أستاذ ، ولد في أوائل ذي الحجة سنة 683 ، قرأ على التقي الصائغ وأبي حيان وببعض الروايات على ابن يوسف

--> ( 1 ) الأزهار فيما عقده الشعراء من الأشعار - للسيوطي . ( 2 ) الوافي بالوفيات 7 / 74 .