السيد علي الحسيني الميلاني

272

نفحات الأزهار

كان ثقة مأمونا لم يكن هناك أفضل منه ، لا الوليد ولا غيره ، توفي سنة 202 . روى له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة " ( 1 ) . وذكره الذهبي في ( الكاشف ) وأورد توثيق أحمد ومدح ابن يونس إياه ( 2 ) . وأيضا ذكره في ( دول الاسلام ) وقال : " وكان من العلماء المكثرين " ( 3 ) . وأما عبد الله بن شوذب : ففي ( الكمال ) : " عبد الله بن شوذب البلخي البصري ، سكن الشام ببيت المقدس ، عداده في التابعين . . . روى عنه : أبو إسحاق الفزاري ، وضمرة بن ربيعة ، وعيسى بن يوسف ، وعبد الله بن المبارك وسلمة بن العيار الفزاري ، والوليد بن مزيد ، وأيوب بن سويد ، وإبراهيم بن أدهم ، وابن مسلم الحفاف الحلبي ، ومحمد بن الكثير المصيصي . قال سفيان الثوري : كان ابن شوذب عندنا وكنا نعده من ثقات مشايخنا . وقال الوليد بن كثير : إذا رأيت ابن شوذب ذكرت الملائكة ، وسئل عنه يحيى بن معين فقال : ثقة . وقال أحمد بن حنبل : لا أعلم به بأسا - وفي لفظ - لا أعلم إلا خيرا ، وهو من أهل بلخ ، نزل البصرة سمع بها الحديث وتفقه ، ثم انتقل إلى الشام فأقام بها ، وكان من الثقات . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال ضمرة : مات سنة 156 . روى له : أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة " ( 4 ) . وقال الذهبي : " وثقه جماعة ، كان إذا رأي ذكرت الملائكة " ( 5 ) . وقال ابن حجر : " صدوق عابد " ( 6 ) . وفي ( تهذيب التهذيب ) : " قال أبو طالب عن أحمد : ابن شوذب من أهل

--> ( 1 ) الكمال في أسماء الرجال - مخطوط . ( 2 ) الكاشف / 38 . ( 3 ) دول الاسلام - حوادث 202 . ( 4 ) الكمال في أسماء الرجال - مخطوط . ( 5 ) الكاشف 1 / 356 . ( 6 ) تقريب التهذيب 1 / 423 .