السيد علي الحسيني الميلاني

25

نفحات الأزهار

* ( 2 ) * يحيى بن زياد الفراء وفسر يحيى بن زياد الفراء ( المولى ) ب‍ ( الأولى ) كما قال الفخر الرازي بتفسير قوله تعالى : * ( هي مولاكم وبئس المصير ) * : " مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير . وفي لفظ المولى ههنا أقوال : أحدها - قال ابن عباس : مولاكم أي مصيركم . وتحقيقه : أن المولى موضع الولي وهو القرب ، فالمعنى : إن النار هي موضعكم الذي تقربون منه وتصلون إليه . والثاني قال الكلبي : يعني أولى بكم . وهو قول الزجاج والفراء وأبي عبيدة . . . " ( 1 ) . ترجمة الفراء 1 ابن خلكان : " أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسلمي ، المعروف بالفراء ، الديلمي الكوفي ، مولى بني أسد ، وقيل مولى بني منقر . كان أبرع الكوفيين ، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب ، حكى عن أبي العباس ثعلب أنه قال : لولا الفراء لما كانت العربية ، لأنه خلصها وضبطها ، ولولا الفراء لسقطت العربية ، لأنها كانت تتنازع ، ويدعيها كل من أراد ، ويتكلم الناس فيها على مقادير عقولهم وقرائحهم . فتذهب . وأخذ النحو عن أبي الحسن الكسائي ، وهو والأحمر المقدم ذكره من أشهر

--> ( 1 ) التفسير الكبير 29 / 227 .