السيد علي الحسيني الميلاني

231

نفحات الأزهار

إلا أولاد فاطمة عليهما السلام ، فإنهم يفضلون على أولاد أبي بكر وعمر وعثمان ، لقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنهم العترة الطاهرة والذرية الطيبة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . وتفيد هذه العبارة - من جهة تقديم ذكر القول المختار للشيخ عبد الحق - أن هذا القول هو الأرجح عند صاحب كتاب الاعتماد ، كما لا يخفى على العلماء الأمجاد " . الاعتماد على النيسابوري وتفسيره وذكر الكاتب الجلبي تفسير النيسابوري بقوله : " غرائب القرآن ورغائب الفرقان في التفسير ، للعلامة نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري ، المعروف بالنظام الأعرج . . . " ( 1 ) . وعده المولوي حسام الدين السهارنبوري ضمن مصادر كتابه ( مرافض الروافض ) في عداد تفسير البيضاوي ومعالم التنزيل والمدارك والكشاف وجامع البيان ، واصفا إياها بالكتب المعتبرة . وقد اعتمد القوم على كلمات النيسابوري واستندوا إليها في مقابلة أهل الحق والرد على استدلالاتهم ، من ذلك استناد ( الدهلوي ) إلى ما اختاره النيسابوري في الجواب عن مطعن عزل أبي بكر عن إبلاغ سورة البراءة ( 2 ) . ومن ذلك استشهاد المولوي حيدر علي الفيض آبادي في ( منتهى الكلام ) ، في كلامه حول حديث ارتداد الأصحاب بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وذب الرسول صلى الله عليه وسلم إياهم عن الحوض .

--> ( 1 ) كشف الظنون 2 / 1195 . ( 2 ) التحفة . باب المطاعن : 272 .