السيد علي الحسيني الميلاني

224

نفحات الأزهار

2 - ابن الوردي : " الإمام فخر الدين . . . الفقيه الشافعي ، صاحب التصانيف المشهورة ، ومولده سنة 543 ومع فضائله كانت له اليد الطولى في الوعظ بالعربي والعجمي ، ويلحقه فيه وجد وبكاء ، وكان أوحد الناس في المعقولات والأصول ، قصد الكمال السمناني ، ثم عاد إلى الري إلى المجد الجيلي ، واشتغل عليهما ، وسافر إلى خوارزم وما وراء النهر ، وجرت الفتنة التي ذكرت ، واتصل بشهاب الدين الغوري صاحب غزنة وحصل له منه مال طائل ، ثم حظي في خراسان عند السلطان خوارزم شاه بن تكش ، وشدت إليه الرحال ، وقصده ابن عنين ومدحه بقصائد . . . " ( 1 ) . 3 - اليافعي : " وفيها الإمام الكبير ، العلامة النحرير ، الأصولي المتكلم المناظر المفسر ، صاحب التصانيف المشهورة في الآفاق ، الحظية في سوق الإفادة بالنفاق ، فخر الدين الرازي . . . الملقب بالامام عند علماء الأصول ، المقرر لشبه مذاهب فرق المخالفين ، والمبطل بها بإقامة البراهين ، الطبرستاني الأصل ، الرازي المولد ، المعروف بابن الخطيب ، الشافعي المذهب ، فريد عصره ونسيج دهره ، الذي قال فيه بعض العلماء : خصه الله برأي هو للغيب طليعة ، فيرى الحق بعين دونها حد الطبيعة ، ومدحه الإمام سراج الدين يوسف ابن أبي بكر بن محمد السكاكي الخوارزمي . . . فاق أهل زمانه في الأصلين والمعقولات وعلوم الأوائل ، صنف التصانيف المفيدة في فنون عديدة . . . وكان صاحب وقار وحشمة ومماليك ، وثروة وبزة حسنة وهيئة جميلة ، إذا ركب ركب معه نحو ثلاثمائة مشتغل على اختلاف مطالبهم ، في التفسير والفقه والكلام والأصول والطب وغير ذلك . . . " ( 2 ) . 4 - محمد الحافظ خواجة بارسا : " قال الإمام النحرير ، المناظر المتكلم

--> ( 1 ) تتمة المختصر حوادث سنة 606 . ( 2 ) مرآة الجنان حوادث سنة 606 .