السيد علي الحسيني الميلاني
197
نفحات الأزهار
ترجمة ابن أبي حاتم 1 - الذهبي : " عبد الرحمن العلامة الحافظ يكنى أبا محمد ، ولد سنة أربعين ومائتين أو إحدى وأربعين . قال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي الخطيب في ترجمة عملها لابن أبي حاتم : كان رحمه الله قد كساه الله نورا وبهاء يسر من نظر إليه . . . وكان بحرا لا تكدره الدلاء . روى عنه : ابن عدي ، وحسين ابن علي التميمي ، والقاضي يوسف الميانجي ، وأبو الشيخ ابن حيان ، وأبو أحمد الحاكم ، وعلي بن عبد العزيز بن مدرك . . . وخلق سواهم . قال أبو يعلى الخليلي : أخذ أبو محمد علم أبيه وأبي زرعة ، وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال ، صنف في الفقه وفي اختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار . قال : وكان زاهدا يعد من الأبدال . وقال الرازي المذكور في ترجمة عبد الرحمن : سمعت علي بن محمد المصري - ونحن في جنازة ابن أبي حاتم - يقول : قلنسوة عبد الرحمن من السماء ، وما هو بعجب رجل منذ ثمانين سنة على وتيرة واحدة لم ينحرف عن الطريق . وسمعت علي بن أحمد الفرضي يقول : ما رأيت أحدا ممن عرف عبد الرحمن ذكر عنه جهالة قط . وسمعت عباس بن أحمد يقول : بلغني أن أبا حاتم قال : ومن يقوى على عبادة عبد الرحمن ؟ لا أعرف لعبد الرحمن ذنبا . وسمعت عبد الرحمن يقول : لم يدعني أبي أشتغل في الحديث حتى قرأت القرآن على الفضل بن شاذان الرازي ثم كتبت الحديث . قال الخليلي : يقال إن السنة بالري ختمت بابن أبي حاتم . قال الإمام أبو الوليد الباجي : عبد الرحمن بن أبي حاتم ثقة حافظ . . . " ( 1 ) .
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 13 / 263 .