السيد علي الحسيني الميلاني
29
نفحات الأزهار
عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 1 ) . [ ترجمته ] 1 - ابن حبان : " وكيع بن الجراح . . روى عنه أحمد بن حنبل وأهل العراق ، وكان حافظا متقنا ، سمعت محمد بن أحمد بن أبي عوف يقول : سمعت فياض بن زهير يقول : ما رأينا بيد وكيع كتابا قط ، كان يقرأ كتبه من حفظه ، قال أبو حاتم : كان مولد وكيع سنة تسع وعشرين ومائة ، ومات سنة ست أو سبع وتسعين ومائة بفيد من طريق مكة " ( 2 ) . 2 - النووي : " . . الإمام في الحديث وغيره ، وهو من تابعي التابعين . . وأجمعوا على جلالته ووفور علمه ، وحفظه وإتقانه ، وورعه وصلاحه ، وعبادته وتوثيقه واعتماده ، قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع ، ما رأيته شك في حديث إلا يوما واحدا ، ولا رأيت معه كتابا ولا رقعة قط . وقال أحمد أيضا : حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع بن الجراح . وقال أحمد : هو أحب إلي من يحيى بن سعيد ، فقيل له : كيف فضلت وكيعا ؟ فقال : كان وكيع صديقا لحفص بن غياث ، فلما ولي القضاء هجره وكيع ، وكان يحيى بن سعيد صديقا لمعاذ بن معاذ ، فولي القضاء معاذ ولم يهجر يحيى . وقال أحمد : ما رأيت رجلا قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب ، ويحفظ الحديث جيدا ، ويذاكر بالفقه ، مع ورع واجتهاد ، ولا يتكلم في أحد . وقال ابن معين : ما رأيت أحدا يحدث لله غير وكيع بن الجراح ، وهو أحب إلى سفيان من ابن مهدي ، وأحب إلي من أبي نعيم ، وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه . وقال أحمد بن عبد الله : وكيع كوفي ثقة عابد صالح ، من حفاظ الحديث ،
--> ( 1 ) مناقب علي بن أبي طالب - مخطوط . ( 2 ) الثقات 7 / 562 .