السيد علي الحسيني الميلاني

78

نفحات الأزهار

الثالث : كون ابن عقدة في طبقة كبار أساطين الأئمة من أهل السنة ، كالعقيلي وابن أبي حاتم وو وو . . . الرابع : كون ابن عقدة من مهرة فن الحديث وأئمة هذا العلم . الخامس : كون ابن عقدة أعظم من الأئمة الذين أغفل السبكي ذكرهم ، وهم كثيرون . . . السادس : كون ابن عقدة كأبي بكر . . . وو و . . . من حفاظ الشريعة . وبعد هذا ، فهل تبقى قيمة لطعن طاعن أو قدح قادح ؟ . 8 ) السيوطي " ابن عقدة - حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس . . . كان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث ، ورحلته قليلة ، ألف وجمع ، حدث عنه الدارقطني وقال : أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير بها من زمن ابن مسعود إلى زمنه أحفظ منه . وعنه : أحفظ مائة ألف حديث بأسنادها ، وأجيب عن ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم . وقال أبو علي : ما رأيت أحفظ منه لحديث الكوفيين . وعنده تشيع . ولد سنة 249 ومات في ذي القعدة سنة 332 " ( 1 ) . أقول : قوله : " وعنده تشيع " ليس بقادح عندهم ولا سيما بعد تلك الفضائل وآيات الثناء عليه - وقد قال ابن حجر الحافظ : " والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة ، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في التشيع ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي ، وإن انضاف إلى ذلك السب والتصريح بالبغض فغال في الرفض ، وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في

--> ( 1 ) طبقات الحفاظ / 348 .