السيد علي الحسيني الميلاني
350
نفحات الأزهار
. . . أنظر ( الأصول للسرخسي ) و ( التاريخ لابن كثير ) وغيرهما . وأما قصة عزل عمر إياه عن البحرين فمشهورة ، وممن رواها بالتفصيل : 1 - ابن عبد ربه في العقد الفريد 2 - جار الله الزمخشري في الفائق في غريب الحديث . 3 - ياقوت الحموي في معجم البلدان . 4 - ابن كثير الدمشقي في تاريخه . ومن التابعين والفقهاء الذين كذبوه وصرحوا بعدم الثقة به : " أبو حنيفة " فقد رووا عنه قوله : " أترك قولي بقول الصحابة إلا ثلاثة منهم : أبو هريرة ، وأنس ابن مالك وسمرة بن جندب " راجع ( روضة العلماء للزندويستي ) و ( كتائب أعلام الأخيار للكفوي ) وغيرهما . ومنهم : عيسى بن أبان الفقيه الحنفي ، فقد ذكر عنه الزندويستي قوله : " أقلد أقاويل جميع الصحابة إلا ثلاثة منهم : أبو هريرة ووابصة بن معبد ، وأبو سنابل بن بعك " . ومنهم : جماعة من الحنفية ، كذبوا أبا هريرة في حديث المصراة كما في ( المحلى لابن حزم ) و ( فتح الباري لابن حجر ) وغيرهما . ومنهم : محمد بن الحسن الشيباني . . . كما في ( المحلى ) في مسألة أن البائع أحق بالمتاع إذا أفلس . . . 6 . وجوه القدح في أبي هريرة هذا بالإضافة إلى وجوه أخرى من القدح والطعن في أبي هريرة ، وهي أمور يكفي كل منها لسقوطه عن درجة الاعتبار ، أو يفيد فسقه بوضوح ، وإليك بعضها : ألف - كان يلعب بالشطرنج : قال الدميري : " وروى الصعلوكي تجويزه - أي الشطرنج - عن عمر بن الخطاب والحسن البصري والقاسم بن محمد وأبي