السيد علي الحسيني الميلاني

344

نفحات الأزهار

كما صرح فيه بأن الأمة روت هذا الحديث . وقال في أربعينه ما نصه . " وأما الشبهة الثانية عشر - وهي التمسك بقوله عليه السلام : من كنت مولاه فعلي مولاه . فجوابها من وجوه : الأول : أنه خبر واحد . قوله : الأمة اتفقت على صحته ، لأن منهم من تمسك به في فضل [ تفضيل ] علي ، ومنهم من تمسك به في إمامته . قلنا : تدعي أن كل الأمة قبلوه قبول القطع أو قبول الظن . الأول : ممنوع وهو نفس المطلوب . والثاني : مسلم وهو لا ينفعكم في مطلوبكم . . . " ( 1 ) . وقال في تفسيره - في الأقوال في شأن نزول آية التبليغ : " العاشر - نزلت هذه الآية في فضل علي ، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فلقيه عمر - رضي الله عنه - فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس ، والبراء بن عازب ، ومحمد بن علي " ( 2 ) .

--> ( 1 ) الأربعين / 462 . ( 2 ) تفسير الرازي 12 / 49 .